الأسئلة الشائعة

أين تجدوننا؟

أين يمكنني العثور على منتجات Bjorg في فرنسا؟

لحصول على مزيد من المعلومات عن المتاجر التي تبيع منتجات BJORG في فرنسا، يرجى زيارة الموقع www.bjorg.fr

أين توزّع منتجاتنا؟

تجدون أدناه قائمة الدول التي توزّع فيها منتجاتنا حالياً.

فيتنام
اسبانيا
نيجيريا
لبنان
الغابون
جزر الأنتيل
الصين
بوركينا فاسو
المملكة المتحدة
توغو
كوريا الجنوبية
كاليدونيا الجديدة
الأردن
غيانا
جيبوتي
شيلي
بلغاريا
تونس
سويسرا
البرتغال
المغرب
اليونان
بولينيزيا الفرنسية
قبرص
كندا
بنين
لاريوينيون
جمهورية الكونغو
بولندا
الجبل الأسود
غانا
فرنسا
ساحل العاج
الكامرون
بلجيكا
تركيا
المملكة العربية السعودية
قطر
الامارات العربية المتحدة
الكويت

لمعرفة متاجر بلدكم التي تسوّق منتجات Bjorg، يرجى زيارة www.bjorg.com ثمّ النقر على “أين يمكن شراء منتجاتنا” في أعلى الصفحة. أخيراً، يجب ملء الاستمارة.

معرفة كلّ شيء عن المنتجات العضوية؟

هل يمكن العثور على كائنات معدلة جينياً في منتجات Bjorg؟

تحرّم القوانين المتعلّقة بالزراعة وصناعة المنتجات الغذائية العضوية استخدام الكائنات المعدّلة جينياً. وهذا ما يقّلل بالضرورة من خطر إيجاد هذه الكائنات في المنتجات النهائية لكنّه لا يقضي بالكامل على مخاطر تلوّث المنتجات بسبب منتجات أخرى.
لهذا السبب لا تكتفي BJORG بما جاء في القوانين المعمول بها.
فمنذ سنوات عديدة، تمّ اتخاذ تدابير مختلفة لمحاربة وجود كائنات معدّلة جينياً في منتجاتنا. وتعمل BJORG جاهدة على حذف المنتجات الثانوية (نشاء، ليسيثين) أو تعديلها عند انشاء وصفاتها بشرط أن لا يؤثّر ذلك سلباً على الجودة النهائية للمنتج.
لكن في بعض الحالات، على غرار مشروبات الصويا BJORG، يكون هذا الاجراء غير ممكن بطبيعة الحال. لذا أنشأنا شبكة تزويد في إيطاليا لضمان تتبّع المصدر الخالي من الكائنات المعدّلة جينياً لهذه المشروبات.
علاوة على ذلك، بالنسبة لجميع منتجات BJORG التي تحتوي على الصويا والذرة والكولزا، نطلب من شركائنا القيام بتحليلات للبحث عن الكائنات المعدّلة جينياً على كلّ دفعة من هذه المواد الأوّلية ووضعنا خطّة مراقبة للمنتجات النهائية.
يمثّل الانتقاء الصارم للمواد الأولية، إلى جانب عمليات المراقبة المنجزة على مجمل شبكة تصنيع منتجات BJORG، عملاً على المدى الطويل نفتخر به في حربنا ضدّ الكائنات المعدّلة جينياً.

هل المنتجات العضوية هي الأفضل للصحّة؟

بيّنت الدراسات الواردة في تقرير الوكالة الفرنسية للسلامة الصحية للأغذية أنّ الفواكه والخضار الناتجة على الزراعة العضوية تحتوي على قدر أكبر من البوليفينول ومقاومات الأكسدة الأخرى وتملك توازناً أفضل في ما يخصّ الأحماض الأمينية الأساسية الموجودة في البروتينات وتحتوي على كمية أكبر من الحديد والمغنيزيوم.
كما تمّ ذكر هذه العناصر في دراسة صدرت في أكتوبر 2007 تحت عنوان “Quality Low Input Food Project” والتي استغرق انجازها 4 سنوات بمشاركة 33 مركزاً أكاديمياً أوروبياً بقيادة جامعة نيوكاستل البريطانية وبتمويل في نطاق البرنامج الإطاري السادس للاتحاد الأوروبي.

لماذا المنتجات البيولوجية أعلى سعرا؟

قد يكون هناك أحيانا فارق في السعر بين منتجات الزراعة البيولوجية ومنتجات الزراعة التقليدية ويفسّر هذا بالاختلافات الموجودة في الطرق المستعملة. فالزراعة البيولوجية تحتاج إلى يد عاملة هامة (تقنيات الإنتاج، إزالة الأعشاب يدوياً…) وتكون المحاصيل غير منتظمة وبكميات أقلّ. وتذهب BJORG أبعد من ذلك، فهي تجري كلّ سنة، علاوة على عمليات المراقبة الإلزامية في كلّ المراحل، تحاليل إضافية (البحث عن آثار المبيدات، التحقّق من عدم وجود أحياء معدلة جينيا والسموم الفطرية والقيم الغذائية…). كما تلتزم BJORG بتقديم منتجات ذات جودة غذائية (سكريات طبيعية غير مكرّرة، مكونات طبيعية غنية بالعناصر المغذية، مواد دهنية مختارة مع حظر المواد الدهنية المهدرجة…) ولأنّ المذاق يكتسي قيمة أساسية، تقدّم BJORG منتجات أصلية تكشف عن الطعم الطبيعي للمكونات (شوكولاطة حقيقية، خلوّ المنتجات المالحة من السكر…) وأخيراً، يتمّ إعداد منتجاتنا في إطار شراكة مع فريق من المهندسين المختصين في الصناعات الغذائية وأخصائية حمية وتغذية وطباخ وأخصائي علاج طبيعي. إنّ جميع هذه الإجراءات الإرادية مكلفة لكنّها تبرهن على جودة منتجات BJORG. بتناول منتجات BJORG، فإنّكم تختارون الثقة والتوازن واللذة: فمن الممكن الاستمتاع بأكل منتجات صحية!

فهم منتجاتنا بطريقة أفضل

كيف تصنع فطائر الأرز؟

تتّبع عملية صنع فطائر الأرز BJORG نفس مبدأ تصنيع الفشار: يقع تعريض فطائر الأرز إلى درجة حرارة تبلغ 280 درجة مئوية لبضع ثوان، فلا يتعلّق الأمر بطهي حبات الأرزّ بل بتمديدها. إذ يتضاعف حجم الأرز عدّة مرات بمفعول الحرارة في قالب دائري يعطيه شكل الفطيرة. ويتمّ تثبيت حبات الأرز المنفوخ في ما بينها بشكل طبيعي بفضل النشويات الموجودة في المنتج.

هل يمكنني تسخين فطائر الأرز في الفرن؟

بطبيعة الحال. وهو حلّ مناسب للغاية إذا أصبحت الفطائر طرية أكثر من اللازم: ضعوا فطائر الأرزّ في فرن تقليدي لبضع لحظات وستستعيد طابعها المقرمش!

كيفية استخدام رقائق الشوفان. هل يجب طهيها قبل استخدامها؟

إنّ رقائق الشوفان Bjorg جاهزة للاستعمال. فلا حاجة لطهيها مرّة أخرى.

لماذا تستعملون عبارة "شوكولاطة حقيقية" في منتجات البسكويت الخاصة بكم؟ هل هناك شوكولاطة مزيّفة؟

يوجد نوعان من الشوكولاطة. الشوكولاطة “الحقيقية” التي تتكوّن فقط من الكاكاو والسكر وزبدة الكاكاو، وهناك الشوكولاطة الأخرى التي يُعوّض فيها جزء من زبدة الكاكاو بمواد دهنية نباتية أخرى.

ما هو شراب الأغاف (الصبّار)؟

إنّ شراب الأغاف سكر طبيعي. ويعتمد صنعه على تقنيات الاستخراج والتكرير والتحليل المائي للعصير الموجود بصورة طبيعية في قلب الأغاف.

ثمّ يتمّ تركيز العصير المكرّر والمحلل مائياً (في درجة حرارة تفوق 95 درجة مئوية) ليصبح شراباً سائلاً أكثر لزوجة من العسل ويتراوح لونه بين الفاتح والداكن، حسب درجة التحويل.

يتكوّن شراب الأغاف بالأساس من سكريات بسيطة: الفروكتوز (56%) والجلوكوز (20%). وهو خال من الغلوتين.
إنّ شراب الأغاف هو سكر خاص يملك مزايا غذائية وأيضية معيّنة:

  • يملك قدرة تحلية تفوق السكر التقليدي بنسبة 30%. نستعمل منه كمية أقلّ وهو ما يحدّ من عدد السعرات الحرارية.
  • ويملك مؤشراً منخفضاً لنسبة سكر في الدم بسبب احتواءه على كمية هامة من الفروكتوز (حوالي 20)
  • ويملك مذاقاً محايداً

نصيحة لصنع الحلويات: 75 غرام من شراب الأغاف مقابل 100 غرام سكر (ملعقة صغيرة من السكر = 1/3 ملعقة صغيرة من شراب الأغاف)

الحساسيات الغذائية وعدم تحمّل المكونات

لا أحتمل تناول الحليب. ما هو السبب وكيف يمكنني تعويضه؟

يتمّ هضم اللاكتوز (سكر الحليب) في الأمعاء من قبل اللاكتاز. حيث تقوم هذه الأنزيمات بقطع اللاكتوز إلى جسيمات صغيرة. في معظم الحالات، يملك الجسم الكمية الكافية من هذه الأنزيمات لهضم السكر طيلة حياته. لكن عند بعض الأشخاص، يكون نشاطها أضعف بشكل غير طبيعي، ويختمر اللاكتوز غير المجزأ في الأمعاء وهو ما يسبّب مشاكل في العبور المعوي (انتفاخ…) وبالتالي سوء هضم.

إنّ المشروبات النباتية BJORG خالية من اللاكتوز وتناسب الأشخاص الذي لا يحتملون الحليب. لبدء يومكم بكلّ خفة، يمكنكم تناولها منذ فطور الصباح. على سبيل المثال، حليب اللوز كالسيوم BJORG، اللذيذ والغني بالكالسيوم، سيكون رفيقكم المثالي في الصباح.

اكتشفوا جميع مشروباتنا النباتية بالنقر هنا.

ما هو الغلوتين؟

إنّ الغلوتين موجود في الجاودار (seigle) والشوفان (avoine) والقمح (blé) والشعير (orge) والقمح الطوراني (kamut) والحنطة (épeautre). هناك طريقة سهلة لتذكر ذلك: وهي الحروف الأولى من تسمياتها باللغة الفرنسية S-A-B-O-K-E.

إنّ الغلوتين هو مزيج من البروتينات (أساسا من البرولامينات (غليادين وأفينين) والغلوتيينات) يُمكّن من تحضير العجين للخبز. لا يُمكن صنع خبز من دقيق خال من الغلوتين. في حالات دقيق الذرة والحنطة السوداء والأرز والكستناء، نقوم بجمعها في معظم الأحيان مع دقيق القمح لصنع أنواع خاصة من الخبز.

بعض الأشخاص لا يتحمّلون الغلوتين وهو ما يسمّى مرض الاضطرابات الهضمية. في ظلّ وجود الغلوتين، تقوم الأمعاء الدقيقة “بتدمير نفسها”. ويتوجّب على هؤلاء الأشخاص إتباع حمية صارمة خالية من الغلوتين. يعاني بعض الأشخاص الآخرين من حساسية فقط لكن تتحسّن جودة حياتهم عند إقصاء هذا البروتين من تغذيتهم. عند إيقاف تناول الغلوتين، تبدأ الأمعاء في الشفاء.

الحالة الخاصة للشوفان:
إنّ بروتين الشوفان هو الغليادين وليس الأفينين. تملك الغليادين والأفينين تركيبة متشابهة نسبياً. وقيل لمدّة طويلة أنّها تملك نفس الخصائص وأنّ لها نفس التأثير في الاضطرابات الهضمية. غير أنّ الشوفان يحوي 15% من الأفينين في حين يحتوي القمح نسبة تتراوح بين 40 و50% من الغليادين. وبالتالي يحوي الشوفان كمية أقلّ بكثير من الغلوتين مقارنة بالقمح.

عموماً من الممكن استهلاك الشوفان لدى معظم الأشخاص الذين يعانون من مرض الاضطرابات الهضمية، تحت مراقبة طبية بشرط أن لا يكون الشوفان ملوّثا بمواد أخرى. حيث يتلوّث الشوفان (بما في ذلك الشوفان المزروع في فرنسا) في أحيان كثيرة بغلوتين القمح بسبب التناوب في الزراعة وطرق النقل. هناك أنواع من شوفان “خالية من القمح”، مصادق على عدم تلوّثها أو “نقية”.

تسمح اللوائح بتسويق منتجات مصنوعة من الشوفان وخالية من الغلوتين. بطبيعة الحال، يجب احترام نسبة 20 مغ/كغ وامتلاك مسلك إنتاج يجنّب التلوّث بحبوب أخرى تحوي الغلوتين.

خلاصة القول، بعض المنتجات التي تحوي الشوفان تُناسب رغم كلّ شيء تغذية خالية من الغلوتين.

معرفة كلّ شيء عن المشروبات النباتية؟

بعد فتح العلبة، كم من الوقت يمكنني الاحتفاظ بالمشروب بالصويا؟

ننصحكم بتخزين المشروب في درجة حرارة لا تتجاوز 4 درجات مئوية وباستهلاكه في غضون 3 أيام من فتح العلبة

هل يمكنني تسخين المشروبات المصنوعة من الصويا؟

على غرار الحليب، يمكن استخدام مشروب الصويا Bjorg (طبيعي، فانيليا، كالسيوم…) بطرق مختلفة للغاية دون التأثير على خصائصه: كمشروب بارد، طبيعي أو ساخن، ممزوجاً بالقهوة والكاكاو والهندباء… يمكنكم كذلك استخدامه لطبخ أطباق أو تحليات.

هل يمكنني تجميد المشروب بالصويا لتخزينه لمدّة أطول؟

ا ننصح بتجميد المشروبات المصنوعة من الصويا، ولا حتّى أي مشروب نباتي آخر، لأنّ ذلك يغيّر تركيبة المنتجات التي تصبح خشنة بعد إذابتها. كما أنّ لتراً واحداً يمكن استهلاكه بسرعة… خاصة إذا استخدمتموه للطبخ!

هل يمكنني استعمال المشروبات النباتية في بعض وصفات الطبخ؟

إنّ المشروبات النباتية مثالية لتحضير أطباق حلوة أو مالحة (صلصة، سوفليه، تحليات…). فمشروبات اللوز والشوفان تمكّن على سبيل المثال من انجاز تحليات وحلويات لذيذة. في حين يمكن استعمال مشروبات الصويا لانجاز صلصة أو صنع الزبادي.

انطلاقا من أي سنّ يمكنني تقديم المشروبات النباتية لطفلي؟

قبل بلوغه عامه الأوّل، ينصح بشدّة بعدم تعويض حليب الرضع بمشروبات نباتية. فحليب الرضع يستجيب تماما لحاجيات طفلكم على مستوى المعادن والفيتامينات والأحماض الأمينية الأساسية والأحماض الدهنية الأساسية… بين سنة واحدة و3 سنوات، تبدأ مرحلة التنويع الغذائي، يُمكنكم عندها إدخال المشروبات النباتية الغنية بالكالسيوم. بعض مشروباتنا غنية بالكالسيوم (بنسبة 120 مغ/ل مثل حليب الأبقار) (صويا كالسيوم، لوز كالسيوم، أرز كالسيوم)، لكنّها غنية بالسكريات ولا تحتوي على كميات كبيرة من الفيتامينات والمعادن. فيجب أن لا تعوّض حليب النموّ تماماً وأن تُستعمل كـ”لمجة”. انطلاقا من سنّ 3 سنوات، وفي إطار تغذية صحية ومتوازنة، يمكن أن يتناول طفلكم مشروباتنا النباتية. لكن ننصحكم باستشارة طبيب الأطفال فهو الوحيد المؤهّل لتحديد السبيل المتّبع للتنويع الغذائي لطفلكم ويُمكنكم أن تقرّروا معه ما إذا كان بإمكان طفلكم تناول منتجات BJORG.

ما هي الصويا؟

إنّ الصويا المستعملة في منتجات BJORG نبتة تسمّى “الصويا الصفراء”.
يمكن أن تكون بروتينات الصويا بديلا جيّدا للبروتينات الحيوانية، خاصة في إطار تغذية نباتية، لأنّها تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية بكميات كافية.

لا يجب الخلط بينها وبين حبوب فاصولياء مونغو التي تسمّى عادة “بذور” الصويا. فهذه الأخيرة لا تملك خصائص الصويا الغذائية.

كيف تُصنع المشروبات النباتية بالصويا؟

يقع في مرحلة أولى فرز وتنظيف حبوب الصويا. يتمّ بعد ذلك إزالة القشرة التي تغطيها. تضمن هذه العملية جودة أفضل للمنتج النهائي. ثمّ يتمّ طحنها في ماء ساخن، وتصفيتها للحصول على مشروب أو عصير صويا أو ما يطلق عليه اسم “تونيو”، وهي الصويا الطبيعية BJORG والتي يمثّل ركيزة صنع جميع المنتجات المشتقة من الصويا (توفو، منتجات مختمرة، الخ). تسمح مختلف هذه المراحل من الجمع بين منافع الصويا وإزالة المكونات السيليلوز وكلّ ما من شأنه التسبّب في عسر الهضم. مع العلم أنّ القوانين الفرنسية لا تسمح باستعمال عبارة “حليب” بالنسبة للمشروبات المصنوعة من الصويا.

اكتشفوا مشروباتنا النباتية بالصويا بالنقر هنا.

انطلاقا من أي سنّ يمكنني تقديم المشروبات النباتية بالصويا لطفلي؟

يمكن إدخال استهلاك منتجات مشتقة من الصويا في إطار تغذية متوازنة انطلاقا من سنّ 3 أعوام. يُمثّل الصويا مصدراً للبروتينات وللزلاليات النافعة بالنسبة لأطفالكم.

ما هي تأثيرات الصويا على الكولستيرول وأمراض القلب والأوعية الدموية؟

تُظهر دراسات علمية أنّ للصويا تأثيرات متعدّدة على القلب والأوعية الدموية. حيث تؤكّد الوكالة الأمريكية للمواد الغذائية والأدوية أن استهلاك 25 غ من الصويا في اليوم يمكن أن يساهم في التقليص من الكولستيرول الضار. كما يساهم الاستروجين النباتي الموجود في الصويا في تحسين نسب الدهون (واشبيرن، فايزمان) لدى المرضى. علاوة على ذلك، يُعتبر الصويا مصدرا طبيعيا للأوميجا 3. ويساهم هذا الحمض الدهني الطبيعي الأساسي في الحفاظ على نسبة كولستيرول عادية في إطار استهلاك يومي قدره 2 غ.

أنا نباتي

هل هناك حلول أخرى لتعويض اللحم باستثناء التوفو؟

بروتينات الصويا وحدها تحتوي على 8 أحماض أمينية أساسية (أي الأحماض التي يمكن للجسم اصطناعها). فهذا ليس حال البروتينات النباتية الأخرى: على سبيل المثال، تحتوي الحبوب على كميات ضئيلة من الليسين. لذا ينصح بالجمع بين الحبوب (قمح، شعير، دخن، شوفان) والبقوليات (صويا، خضار جافة). هذا ما نسميه التكامل.

أنا نباتي، كيف يمكنني جعل تغذيتي متوازنة؟

يمكنكم الحصول على تغذية متوازية حتى في حال إتباع حمية نباتية. المهمّ هو أن يتمّ تعويض حاجياتكم من الحديد والبروتينات والفيتامين ب12 الخ. وستكون الحبوب والصويا والثمار والخضار ركائز تغذيتكم. تجدر الإشارة إلى كون بروتينات الصويا بروتينات ذات جودة ممتازة من ناحية الكمّ والكيف: فهي البروتينات النباتية الوحيدة التي توفّر 8 أحماض أمينية أساسية للإنسان بكميات كافية.

هل تناسب منتجات BJORG تغذية نباتية؟

تقدّم لكم BJORG مجموعة واسعة من المنتجات المصنوعة من الصويا تسمح لكم بالحفاظ على تغذية غنية بالبروتينات الجيّدة بالإضافة إلى منتجات نباتية 100%.

معرفة كلّ شيء عن زيت النخيل

ما هو زيت النخيل؟

إنّ زيت النخيل دهن نباتي نصف صلب، مستخلص من ثمرة النخيل، خال من الكولستيرول بشكل طبيعي ويتكوّن بالتناصف من أحماض دهنية مشبعة وغير مشبعة.

ويُستعمل بنسبة 80% في الصناعات الغذائية وخاصة في مصانع البسكويت والحلويات. يملك هذا الزيت مقاومة ممتازة للمتطلبات التكنولوجية ويضفي الهشاشة على البسكويت والطراوة على الحلويات.

هل زيت النخيل مضرّ بالصحة؟

يتعلّق الأمر بزيت نباتي لا يحتوي على كولستيرول بشكل طبيعي، يتكوّن بالتناصف من أحماض دهنية مشبعة (حمض النخيل بالأساس) وأحماض غير مشبعة.

من المستحسن استهلاك أحماض دهنية غير مشبعة لكن يمكن أن تدخل الأحماض الدهنية المشبعة في تغذيتنا اليومية بنسبة 12% على أقصى تقدير من القيم الطاقية اليومية.

للأسف لا يوجد غذاء “مثالي” يجمع في الآن ذاته بين كلّ ما نحتاجه والكميات المثالية لاحترام تغذية متوازنة. كما لا يوجد غذاء “سيء” يضرّ بالصحة طالما لم يتمّ استهلاكه بكميات غير معقول

بالتالي، فإنّ منتجاتنا لا تمثّل أغذية مضرّة بالصحة ولا بالبيئة عند استهلاكها في إطار تغذية متنوّعة.

هل يمكن أن يكون لإنتاج زيت النخيل تأثيرات خطيرة على البيئة؟

نعم. بما أنّ الطلب العالمي في ارتفاع مطّرد، تفضّل بعد البلدان المنتجة (إندونيسيا، ماليزيا) تدمير الغابات لإنشاء مزارع.

واتخذت بلدان أخرى (على غرار كولومبيا) إجراءات لإنتاج زيت النخيل بطريقة مستدامة، وذلك من خلال الحدّ من التأثيرات السلبية على البيئة والأشخاص.

لهذا السبب تستعمل BJORG زيت النخيل المستديم المصادق عليه RSPO لأنّه من إنتاج مزارع تحترم البيئة والمجتمع.

هل يمكن للصناعات الغذائية تعويضه بسهولة؟

يمكن تعويض زيت النخيل بسهولة في بعض المواد مثل الخبز ورقائق البطاطس… بالنسبة للبسكويت من الصعب جدّا تعويضه.

لا تزال هناك حواجز تكنولوجية حقيقية لحذف أو تقليص استعمال هذا الزيت لأنّ زيت النخيل يملك العديد من المزايا مقارنة بالمواد الدهنية النباتية الأخرى المتوفّرة وفي بعض المنتجات المعقّدة.

لكن تتعهّد BJORG بتعويض زيت النخيل في المنتجات عندما يكون ذلك ممكناً تقنياً للتقليص من نسبة الأحماض الدهنية المشبعة.

عندما يكون الأمر مستحيلاً تقنياً، تلتزم BJORG بتعويض زيت النخيل البيولوجي بزيت النخيل البيولوجي المستديم (RSPO). إنّ مصدر زيت النخيل المصادق عليه RSPO هي مزارع تحترم البيئة والمجتمع.

إنّ BJORG هي العلامة البيولوجية الفرنسية الأولى التي تباع في المتاجر الكبرى والتي تقترح مجموعة واسعة من البسكويت الخالي من زيت النخيل.